المشاركات

تعلم احكام تجويد القران الكريم ( مراتب القراءة )

صورة
بيان مراتب التلاوة تقدم أن فرضيَّة علم التجويد ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ومما ورد في هذا الشأن من الأدلة قول الله تبارك وتعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}. والترتيل هو أحد مراتب القراءة الثلاث التي يجب على القارىء معرفتها وهي كما يلي: الترتيل، والحدر، والتدوير. أما الترتيل : فهو القراءة بتؤدة واطمئنان مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد من إعطاء الحروف حقها من الصفات والمخارج ومد الممدود وقصر المقصور وترقيق المرقَّق وتفخيم المفخَّم مما يتفق وقواعد التجويد وهو أفضل المراتب الثلاث فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال جل شأنه: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}. وأما الحدر : بسكون الدال، فهو الإسراع في القراءة مع المحافظة على قواعد التجويد ومراعاتها بدقة وليحترز القارىء حينئذ من بتر حروف المد وذهاب صوت الغنة واختلاس أكثر الحركات ومن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة ولا توصف بها التلاوة. وأما التدوير : فهو القراءة بحالة متوسطة بين مرتبتي الترتيبل والحدر مع المحافظة على قواعد التجويد ومراعاتها كذلك. والمراتب الثلاث في الأفضلية على النحو التالي ا...

ذكر مبادىء علم التجويد العشرة

  (  ذكر مبادىء علم التجويد العشرة ) ينبغي لكل من شرع في فن من الفنون أن يعرف مبادئه العشرة المشهورة ليكون على بصيرة في المشروع فيه، وحيث إن رسالتنا هذه خاصة بعلم التجويد فينبغي أن نتكلم على تلك المبادىء العشرة الخاصة به ليكون الطالب على علم بها فنقول وبالله التوفيق ومنه نستمد العون والقول: الأول: حده:  التجويد مصدر جود تجويداً، والاسم منه الجودة ضد الرداءة وهو في اللغة التحسين يقال جوَّد الرجل الشيء إذا أتى به جيداً ويستوي في ذلك القول والفعل. . ويقال لقارىء القرآن الكريم المحسن لتلاوته: "مجوِّد" بكسر الواو إذا أتى بالقراءة مجوَّدة - بفتح الواو - الألفاظ بريئة من الجوْر والتحريف حال النطق بها. وفي الاصلاح: إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه - بفتح الحاء - من الصفات. فحق الحرف من الصفات أي الصفات اللازمة الثابتة التي لا تنفك عنه بحال، كالجهر، والشدة، والاستعلاء، والاستفال، والإطباق، والقلقلة، إلى غير ذلك مما سنذكره مبسوطاً في موضعه.. ومستحقَّه أي من الصفات العارضة التي تعرض له في بعض الأحوال وتنفك عنه في البعض الآخر لسبب من الأسباب كالترقيق والتفخي...
صورة
التعريف بالإمامين حفص وعاصم وذكر الإسناد الذي أدى برواية حفص عن عاصم التعريف بحفص رضي الله عنه: هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الاسدي الكوفي البزاز نسبة لبيع البز أي " الثياب " وكينته أبو عمر - ولد سنة تسعين هـ وأخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم - وكان ربيبه - ابن زودته. قال الداني: وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ونزل بغداد فأقرأ بها وجاور بمكة فأقرأ بها أيضاً. قال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية أبي عمر حفص بن سليمان. وقال أبو هاشم: كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم فكان مرجحاً على شعبة بضبط الحروف. وقال الذهبي: هو في القراءة ثبت ضابطاً. وقال ابن المنادى: قرأ على عاصم مراراً وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر ابن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأها على عاصم وأقرأ الناس بها دهراً طويلاً وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى عالي رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما قرأ على زر بن حبيش الأسدي وقرأ زر على عبدالله بن مسعود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم. ...
أحاديث وردت في فضل القرآن الكريم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أهل القرآن هم أهل الله عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ) . (صحيح الجامع2165) حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) . (صحيح مسلم) صاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من الآيات عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ) . (صحيح الجامع8122) القرآن يقدم صاحبه عند الدفن حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد . (صحيح البخاري) نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهله حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله...

فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم

فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم   إن قراءة القرآن وتلاوته عبادة من العبادات مثلها مثل سائر العبادات، وهي من الذكر يؤجر القارئ على قرأته له، ولذلك حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على تلاوته ودلنا على عظيم أجره. وكثرة القراءة للقرآن تولد عند المسلم الذي يَستمتع بقراءته لذة بتلاوته، وراحة نفسية واطمئنان في القلب، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]. وبتكرار القراءة بتلذذ فإن القارئ سوف يحاول أن يفهم ما يقرأ من القرآن بوعي وبصيرة.. فإذا فهم ما يقرؤه بوعي وبصيرة فإنه لاشك سوف يدخل إلى محراب التفكر والتدبر، ويبدأ بالتدبر لآيات الله في القرآن وعندها يكون عمل بمقتضاها عن علم ووعي وبصيرة. أما الذي يقرأ القرآن ولا يتلذذ بتلاوته ولا يحاول أن يفهم مراد الله من الآيات التي يقرأها، فهو مثل الذي يقرأ في جريدة أو قصة، ولذلك قد لا يصل إلى مرحلة التدبر والتفكر.. ولذلك كان لا بد للمسلم من معرفة ما أعده الله لقارئ القرآن من الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة. وق...